المقريزي

190

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )

التي دفعها إليه الشيخ سواء « 1 » . 121 - أحمد بن عمر بن عليّ بن عبد الصّمد بن أبي البدر البغداديّ الجوهريّ ، شهاب الدين أبو العباس ، نزيل مصر « 2 » . ولد ببغداد في سنة خمس وعشرين وسبع مائة ، وقدم مع أخيه عبد الصّمد عمر البغدادي الجوهري إلى القاهرة في شهر رمضان سنة خمس وأربعين وسبع مائة ، وتوفي بالقاهرة يوم الثّلاثاء من شهر ربيع الأول سنة تسع وثماني مائة ، وقد تغيّر واختلط . سمع بدمشق على الحافظ أبي الحجّاج يوسف المزي ، وداود بن إبراهيم العطّار ، ومحمّد بن إسماعيل الخبّاز « سنن ابن ماجة » سنة إحدى وأربعين ، وحدّث به وبقطعة من « تاريخ بغداد » للخطيب أبي بكر البغدادي بإجازته من المزي بسماعه من يوسف بن يعقوب ابن المجاور ، قال : أخبرنا الكندي أبو اليمن زيد ، قال : أخبرنا أبو منصور عبد الرّحمن محمد بن عبد الواحد القزّاز سماعا عن الخطيب . سمعت عليه « سنن » الحافظ أبي عبد اللّه محمد بن يزيد بن ماجة القزويني بكماله في خمسة عشر مجلسا آخرها يوم السبت سادس عشري شعبان سنة خمس وثمانين وسبع مائة ؛ وقرأته عليه بأجمعه مرة ثانية في شعبان سنة « 3 » ثمان وثماني مائة بسماعه لجميع الكتاب على المشايخ

--> ( 1 ) في حاشية المسودة تعليق لابن قاضي شهبة نصه : « انشغل المصنف رحمه اللّه يذكر حكاياته عن ذكر وفاته ، وقد توفي سنة إحدى عشرة وثماني مائة في جمادى الأولى كما ذكر الحافظ قاضي القضاة أبو الفضل ابن حجر في معجمه أمتع اللّه ببقائه . وقد أهمل المصنف ترجمة المذكور في تاريخه المرتب على الحوادث ، ذكره لي حافظ العصر ، فكنا في حيرة من وقت وفاته . نبه على ذلك أبو بكر ابن قاضي شهبة » . ( 2 ) ترجمته في : إنباء الغمر 6 / 18 ، وذيل الدرر ، الترجمة 273 ، والضوء اللامع 2 / 55 ، وشذرات الذهب 7 / 81 . ( 3 ) قوله : « سنة خمس وثمانين وسبع مائة ، وقرأته عليه بأجمعه مرة ثانية في شعبان » ، سقط كله من ج . -